https://twitter.com/ETEC9

الحساب الرسمي للفعالية في تويتر

https://www.facebook.com/pages/ETEC9/546074778824402

الصفحة الرسمية للفعالية في الفيس بوك

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 2 مارس 2014

المقدمة                                                            
قضية الإعاقة ليست قضية فردية بل هي قضية مجتمع بأكمله وتحتاج إلى استنفار تام من جميع المؤسسات والقطاعات العامة والخاصة للتقليل والحد من آثار الإعاقة السلبية , كما إن تأهيل وتعليم وتدريب الطفل ذو الحاجة الخاصة للتكيف مع مجتمعه يعتبر غير كافياً في ميدان التربية الخاصة الحديثة حيث إنه يجب تكييف البيئة الطبيعية لتلبي احتياجاته ومتطلباته حتى يكون هناك تفاعلاً مستمراً بين الطرفين , لذلك نالت البيئة الطبيعية الاهتمام وولدت فكرة البيئة المحررة من العوائق والتي تقوم على واقع إن هناك عوائق يصنعها الإنسان في البيئة أو قد تكون موجودة ويجب تعديلها في كل من المباني والمنشآت والمرور والإسكان والمواصلات وغيرها من الأجهزة الخاصة والعامة لتصبح مناسبة لهذه الفئات للتفاعل مع المجتمع والبيئة المحيطة بهم بكل حرية و ليسهل دمجهم في المجتمع بعد القيام بتعليمهم وتأهيلهم وتدريبهم ووضع البرامج الإعلامية المتكاملة والتعليمية لإزالة الشوائب العالقة في بعض الممارسات تجاههم وتسهيل إشراكهم في العمل والحياة الطبيعية .
وتعالج هذه الورقة عدداً من المواضيع الخاصة بتوفير خدمات خاصة لهذه الفئات في كل من النقل البري والبحري والجوي والمباني الجاهزة والأماكن المقترحة وتخلص إلى عدد من التوصيات لتطوير بعض الخدمات الأساسية لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة .
وأود أن أنوه إن ما كتبته في هذه الورقة لم اعتمد فيه على المراجع المكتوبة فقط وإنما هو نتاج خبرة ميدانية طويلة ومعايشة فعلية مع هذه الفئات وأسرهم بحكم إنني أعيش في عائلة أفراد أسرتي يعملون مع هذه الفئات إضافة إلى الدراسات النظرية والتخصص في هذا المجال لذلك سوف لا يكون تركيزي على المراجع بقدر ما يكون على الخبرة العملية الميدانية الفعلية .
وبما إن مملكتنا الرشيدة قد خطت خطوات واسعة في هذا المجال وقدمت الخدمات اللازمة لهذه الفئات باعتبارهم جزء من المجتمع لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات لهذا فإن التطلعات كبيرة إلى تغطية النواقص جميعها في مجال الخدمات وحيث إن سياسة التعليم في المملكة والتي صدرت عام 1390هـ قد أكدت على حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والتدريب والرعاية مثلهم مثل غيرهم دون تمييز أو اختلاف ، كما أخذت الدولة حباها الله على عاتقها مسؤولية رعايتهم تربوياً وصحياً ونفسياً واقتصاديا واجتماعيا وفي جميع المجالات بحسب ما تسمح به قدراتهم المتبقية وركزت على تلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم وإعطائهم جميع حقوقهم وسنّت القوانين الخاصة التي تتضمن ذلك منذ فترة طويلة جداً تماشياً مع متطلبات ديننا الحنيف الذي يحث على المساواة والعدل وعدم التفرقة بين الضعيف والقوي أو الفقير والغني أو الصحيح والمريض وجعل معيار التمييز بين البشر هو التقوى . كما حث ديننا على رعايتهم والاهتمام بشئونهم ودعا إلى الرفق بهم وعدم إرهاقهم بالطلب منهم ما يفوق قدراتهم وحسن معاملتهم والتلطف بهم وأكبر دليل على ذلك العتاب الإلهي للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :
(
عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى) والذي يعتبر دستوراً للعمل الاجتماعي مع هذه الفئات , ويؤكد الله سبحانه وتعالى أهمية العناية بذوي الاحتياجات الخاصة بقوله تعالى (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ).
ونظرة الإسلام مبنية على حفظ الكرامة والمساواة والعدل والموازنة بين الحقوق والواجبات بينهم وبين العاديين و حقهم في العمل والتعليم والتأهيل والتشغيل .
كما عنى الخلفاء الراشدون بأمورهم وبلغ من اهتمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه وحرصه على المقعدين أن بادر إلى سن أول شريعة اجتماعية في العالم لحماية المستضعفين والمقعدين والطفولة بإنشاء ديوان للطفولة والمستضعفين وفرضت للمفطوم والمسن والمعاق فريضة إضافية من بيت المال كذلك أكد عبد الله بن مروان رضي الله عنه حرصه على فئات المعاقين بسياسة أعطت لكل مقعد خادم ولكل ضرير قائد ومنعت المعاقين من سؤال الناس,و بلغ من اهتمام الوليد بن عبد الملك رضي الله عنه ان أنشأ لذوي العاهات داراً خاصة للعناية بهم وأجرى عليهم الأرزاق.
ومن هذا المنطلق الإسلامي ركز ولاة الأمر في هذا البلد المعطاء على إعطائهم كافة حقوقهم حيث صدرت الموافقة السامية في عام 1406هـ بتيسير الخدمات اللازمة لهم وتخفيض أجور النقل جواً وبحراً وبراً بواقع 50% لهم ولمرافقيهم أيضاً وصدرت الموافقة السامية على النظام الوطني للمعاقين والذي تشرفت بان أكون أحد أعضاء فريق العمل به والذي كان من أهم توصياته إنشاء مجلساً أعلى لشئون المعاقين والذي توج بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير / عبد الله بن عبد العزيز رئيساً لهذا المجلس.
ويجب إدراج قضية المعاق ضمن برامج دعم الطفولة في العالم العربي وضمان حصوله على كافة الحقوق التي يتمتع بها غير المعاق والحد من التمييز بينه وبين بقية الأطفال في الأسرة والمجتمع و عدم إطلاق المسميات التي قد تؤثر على نفسيته مثل كلمة معوق وأبله ومعتوه وأبكم وأخرس وشاذ وعاجز الخ....
والتي كانت من أهم آثارها السلبية هي :
ـ الوصمة الاجتماعية لهؤلاء بالقصور والعجز أكثر من الإشارة إلى مظاهر الكفاءة والمساواة والايجابية مع إغفال قدراتهم كالعاديين .
ـ إعطائهم الشعور بالدونية و بأنهم أقل قيمة وقدرة من غيرهم .
ـ الشعور بالإحباط وعدم تقديرهم لذاتهم ,وإحساسهم بالألم النفسي والشعور بالخجل والعار نحو ذاتهم .
ـ شعور أسرهم نحوهم بهذه المسميات السلبية واستبدالها بمسميات بديلة قد تكون أكثر ايجابية مثل الفئات الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة والتي تتميز بالأتساع والشمول كما تنطوي على نظرة أكثر إيجابية من حيث أنهم فئات خاصة يمكن أن يصبح أداؤهم عادياً أو على الأقل قريباً من العادي .
هذا ويعتبر المجتمع هو المعاق أو العاجز لأنه لم يستطع توفير الخدمات الخاصة بهم وهو الذي أعاقهم .
و يهدف النظام الوطني للمعاقين إلى توفير الرعاية الصحية والتربوية والتأهيلية والنفسية والاجتماعية الشاملة مع توفير المعينات التعويضية المساعدة وإدخال قضيتهم في المناهج التربوية العامة كمادة تدرس في المدارس والاهتمام بتدريب أسرهم ومعلميهم على الطرق المثلى للتعامل معهم وحمايتهم من الإيذاء والإساءة وتغيير الاتجاهات السلبية عن طريق تأهيل المجتمع لتغيير النظرة السلبية نحوهم .لو القينا نظرة على حقوقهم في المجتمعات المتقدمة ومتى بدأت لوجدنا إنها بدأ ت منذ أن تم عقد هيئة الأمم المتحدة لمشاركة العجزة والمعوقين في الحياة العملية عام 1982م ليكون هذا العقد منطلقاً للدول والهيئات التي نظمت برامج لخدمة هذه الشريحة من المجتمع لتواصل عطائها وإنجازاتها وللدول التي لم تنطلق بعد في تحقيق المتطلبات اللازمة لخدمتهم لكي تبدأ برامجها وتستفيد من خبرات جميع الهيئات والمنظمات والحكومات التي سبقتها.كما هدف هذا العقد إلى تشجيع القطاعات الأهلية والحكومية لتوفير الحد الأدنى من الخدمات على الأقل وأن تعمل على رفع المستوى التعليمي والاقتصادي المعيشي والوظيفي لجميع الفئات الخاصة , والأهم من كل ذلك هدف إلى توجيه الرأي العام إلى الاهتمام بقضايا هذه الفئات وإعدادهم إعداداً سليماً للاعتماد على النفس ومشاركتهم مشاركة فعلية هم وأسرهم في جميع ما يخص قضاياهم.
وحقوقهم لا تقتصر فقط على تقديم الخدمات التربوية والتدريبية والتأهيلية والصحية والمقدمة لهم عن طريق بعض المؤسسات التربوية والاجتماعية والصحية مثل كل من وزارة المعارف ووزارة العمل والشئون الاجتماعية ووزارة الصحة,
ولكن الواقع إن احتياجاتهم تفوق ذلك فهم يحتاجون إلى خدمات جميع المؤسسات وقطاعات المجتمع الخاصة والعامة مثل خدمات وزارة الخدمة المدنية, ووزارة المالية , ووزارة الداخلية ,ووزارة الخارجية , ومجلس الشورى ووزارة البلدية والقروية وغيرها من مختلف مؤسسات المجتمع .
وفي ضوء الأدبيات المعاصرة المتعلقة بالإعاقة تم تحديد أنواعهم وتصنيفاتهم حسب تصنيفات التربية الخاصة ويختلف كل تصنيف عن الآخر من حيث الخدمات والاحتياجات والمتطلبات والرعاية التصنيفات هي :
1
ـ المعاقون جسدياً ( من مقعدين وأقزام ومبتوريّ الأطراف والمصابين بشلل الأطفال والشلل الدماغي وغيرهم ).
2
ـ المعاقون حسياً ( وهم المعاقون سمعياً والمعاقون بصرياً ) .
3
ـ المعاقون ذهنياً ( ممن لديهم نقص في الذكاء عن المستوى الطبيعي من متخلفين عقلياً وبطيئين التعلم ) .
4
ـ المعاقون أكاديمياً ( ذوي صعوبات التعلم والتأخر الدراسي ) .
5
ـ المعاقون تواصلياً ( ذوي عيوب النطق والتخاطب والكلام ) .
6
ـ المعاقون سلوكياً ( ممن لديهم تشتت في إلإنتباه ونشاط زائد وتوحّد وأحداث وغيرهم .
7
ـ متعدديّ العوق ( الذين لديهم أكثر من إعاقة ).
وقد أدركت منظمة الأمم المتحدة إنها تحتاج الى الكثير من الجهد لمواجهة احتياجات ومتطلبات هذه الفئات فأعلنت المواثيق والأنظمة والتشريعات الخاصة بذلك مثل :
ـ إعلان جعل عام 1980م عاماً دوليا للمعاقين.
ـ اعتبار يوم 9 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي للمعاقين.
ـ اهتمام منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونسيف ) باتخاذ وتدعيم الإجراءات الفاعلة للحيلولة دون حدوث الإعاقة.
ـ إعلانات الأمم المتحدة مثل اتفاقية حقوق الطفل والإعلان العالمي لحقوق المعاقين عام 1975م.
ـ ميثاق العمل في مجال رعاية المعاقين الذي أصدرته المنظمة العالمية للتأهيل .
ـ دستور التأهيل المهني للمعاقين الذي أصدرته منظمة العمل الدولية عام 1975م.
ـ القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للمعاقين الذي أصدرته الجمعية العمومية عام 1996م .
لو أردنا الحديث عن الصعوبات والمشاكل التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة في حياتهم العملية لوجدنا إنها عديدة ويجب إزالة جميع هذه العوائق عن طريقهم سواء كانت عوائق هندسية أو مادية أو نفسية أو اجتماعية وغيرها .
فهناك معوقات للمكفوفين في التنقل والواصلات فحينما تضطر الكفيف أو الكفيفة استخدام سيارة الأجرة نجد إنهن يشعرون بالخوف وعدم الأمان لخوفهم من التعرض إلى أي نوع من أنواع الاستغلال أو السخرية أو عدم التأكد من معرفة المكان ,واقرب شيء في حالة استخدام المصعد في احد المرافق العامة أو الخاصة فحتى ابسط الخدمات لم توفر لهم مثل وضع أرقام بارزة في المصاعد ,أو هواتف التلفونات العامة ,أو وضع لوحات إرشادية قريبة من مستو اللمس بالخط البارز لمساعدتهم ,مع عدم وجود أرصفة ملائمة في كثير من الشوارع ,أيضاً عدم وجود تحذيرات صوتية عند أعمال الحفر في الشوارع ,عدم وجود تحذيرات أو توعية للسائقين تعطي للكفيف الحق في السير ,عدم توفر مراكز تدرب الكفيف على التنقل معتمدا على نفسه , عدم تقديم خدمات خاصة بالمكفوفين في النقل الجماعي والقطارات تشمل نشرات بالخط البارز لأوقات الرحلات وخط السير وغيره,كما إن هناك معوقات خاصة للمعاقين حركياً في المباني والمرافق العامة وجميع أنشطة المجتمع والطرقات والحمامات العامة والخاصة مثل صعود الدرج في المرافق وصعود درج الطائرة وكيف يحمل المعاق حركياً على أيدي بعض العمال وخاصة إذا كانت امرأة وصعب جداً حملها هي والكرسي الخاص بها, والصعوبة الحقيقية في الجلوس على كرسي الدرجة السياحية أو التحرك بين الممرات الضيقة في الطائرة والتي لم تراعي أبسط حقوق المعاق حركياً , ناهيك عن الصعوبات والإحراجات التي يتعرض لهم المعاق سمعياً في مكاتب الخطوط أو في المطارات حينما يكتفي بالنداء الصوتي على المواعيد الخاصة بالرحلات أو الأرقام الخاصة بدوره لعمل الحجز أو قطع التذاكر أو حتى في المستشفيات الخاصة والعامة فلم يراعى حتى الآن مع الأسف استخدام الكتابة أو الإشارات الضوئية والاكتفاء بالنداء الصوتي فقط ًكما إن هناك صعوبات يواجهها المعاق سمعياً في المرور والطرقات وأثناء قيادة السيارة وجميع مجالات العمل وهناك معوقات عديدة لجميع ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المرافق العامة والخاصة ويجب الاهتمام والتركيز على تذليل جميع هذه العقبات لأن مقياس حضارة الأمم بما تقدمه من خدمات لهذه الفئات .
التوصيات
ـ تكييف جميع وسائل النقل العام والخاص لتلبي احتياجاتهم وقدراتهم .
ـ إيجاد حافلات وسيارات أجرة وقطارات وغيرها ويتم تعديلها وفقاً للمعايير العلمية والعملية لتوفير الأمان لهم .
ـ أو على الأقل تخصيص عدد معين من هذه المواصلات لتكون خاصة بهم مع تكيفها وتعديلها لتلائم متطلباتهم واحتياجاتهم .
ـ مراعاة إن فئة المصابين بالشلل والعجز الجسدي تواجه صعوبة بالغة في فتح أبواب السيارات عامةً ويجب مراعاة ذلك في سيارات النقل العام والخاص .وتسهيل ذلك لهم .
ـ وضع تنبيهات صوتية مرئية على إشارات المرور وأماكن عبور المشاة لتساعد المعاقين سمعياً وبصرياً أثناء العبور .
ـ تخصيص أماكن خاصة لمواقف السيارات الخاصة بجميع الإعاقات مع وضع علامات خاصة بكل إعاقة وليس فقط للمعاقين حركياً حسب ما هو متبع الآن في الملصقات الموجودة على بعض المواقف لأن هناك فئات أخرى من المعاقين يحتاجون إلى ملصقات تدل على إعاقاتهم مثل المعاقين سمعياً وضعاف البصر وغيرهم مع العلم إنه حتى هذه الملصقات لم تؤدي الغرض المنشود لأنه لم تفرض غرامات على الأشخاص العاديين الذين يستخدمون هذه المواقف .
ـ إيجاد محطات ومواقف خاصة لهذه المواصلات تكون خاصة لهذه للفئات فقط ويمكن التعرف عليهم عن طريق البطاقات الخاصة التي تصرف لهم وتدل على نوع الإعاقة .
ـ إعطاء الحق لكل معاق بحجز موقف خاص له قرب منزله والأقرب إلى المدخل الخاص به.
ـ إعفائهم من المخالفات المرورية في حالة الوقوف في الأماكن الخطأ إذا لم يتوفر مكان خص بهم.
ـ إلصاق الشعار العالمي للمعاقين على السيارات الخاصة بهم مع توضيح نوع الإعاقة ونزعه في حالة انتقال ملكية هذه السيارات الى عاديين.
ـ فرض غرامة على سائقي الأجرة في حالة رفض إركابهم أو التوقف لمساعدتهم بحجة إعاقتهم.
ـ تأمين وسائل نقل عام وخاص لهم وإنشاء شركات تأجير سيارات ليموزين خاصة ومجهزة برافعات هيدروليكية وكراسي كهربائية و متحركة تناسب وضع المعاقين حركياً .
ـ مراعاة أن تكون علامة سيارات الأجرة ناطقة بالصوت ليعلم الكفيف إن هذه سيارة أجرة لنقلهم ومرافقيهم من منازلهم إلى مقر أعمالهم ومراكزهم الخاصة والمستشفيات والأسواق والأماكن السياحية ليتم تنقلهم بحرية وليسهل دمجهم في المجتمع.
ـ وضع جهاز ناطق ليخبر الكفيف عن مكان سيره وتحديد طريقه تماماً في جميع المرافق الخاصة والعامة ليكون كخريطة توضيحية له بالصوت.
ـ تحدد مقاعد خاصة للمكفوفين في جميع وسائل النقل الخاصة والعامة تزود بلوحات إرشادية يوضع عليها اسم ورقم الحافلة وأرقام الطوارئ للإحساس.
ـ تحدد بعض شركات الأجرة ومن ثم تزود بخدمات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة مثل وضع اشتراك سنوي يسجل فيه اسم العاق وعنوانه بحيث توفر له الخدمة على مدى 24 ساعة وتزود الشركة بكروكي لمنزل هذا الشخص وأرقام هواتفه ويتم الإعلان عن مثل هذه الشركات في الصحف المحلية وتكون بأسعار في متناول يد المعاق وذا هدف غير ربحي.
ـ إعطاء الفرص لهم للتدريب على القيادة وحصولهم على رخص القيادة بسهولة ليكونوا أشخاص معتمدين على أنفسهم وحسب قدراتهم .
ـ تحدد القطارات أيضاً أماكن خاصة لهم ولمرافقيهم لتسهيل ركوبهم وتنقلاتهم من بلد إلى آخر في جميع مناطق المملكة .
الكتابة على الشاشة بجانب لغة الإشارة ليستفيد منها المعاقين سمعياً لأن لغة الإشارة وحدها لا تؤدي الغرض.
ـ مساعدتهم أثناء قطع التذاكر وتأجيل موعد الإقلاع أو تغيير الرحلة ....الخ
ـ أن تكون وسائل الأمن والسلامة المكتوبة في جيب المقعد بطريقة برايل (الخط البارز) ليستفيد منها المعاقون بصرياً
ـ تجهيز الطرقات والأرصفة والمباني والحمامات العامة والحدائق وغيرها من المرافق العامة بما فيها الإشارات السير وغيرها حسب إعاقاتهم لسهولة تنقلهم في الحي والشارع مع توفير العصا البيضاء بالكمبيوتر الناطق والمبرمج في جميع مناطق الحي واتجاهاته ومنازله.
ـ كتابة أرقام المنازل وأسماء الأحياء بالخط البارز بجانب المبصر مع مراعاة أن تكون أماكن المشاة في الطرقات واسعة وعريضة وكذلك الأرصفة لتساعد المعاقين بصرياً.
ـوضع ما يرشد الكفيف إلى المكان الذي يريد الذهاب إليه في الأسواق والمستشفيات والمرافق العامة بحيث يوضع على كل اتجاه علامة مميزة عن الاتجاه الآخر لتسهيل حركته مثل جهاز ناطق أرضي حينما يطأ عليه الكفيف بقدمه ينطق باسم المكان ولا أظن إن هذا مستحيل في ظل وسائل التقنية الحديثة التي نعيشها الآن ووسائل التقنية التي يجب أن تطوع لخدمتهم .
ـ تخصيص مساكن مؤهلة وفقاً لمعايير خاصة بهم وتأجيرها بأسعار رمزية لهم .
ـ إعفائهم من الجمارك وأجرة الرخصة والتأمين والفحص الدوري وتجديد الاستمارة وغيرها .
ـ ترك مساحات كافية لتحرك المعاق داخل الطائرة وتحديد أماكن خاصة لهم ولمرافقيهم توضع عليها ملصقات خاصة بالإعاقة او تعطى لهم أماكن على الدرجة الأولى بنفس السعر السياحي .
ـ عمل خارطة للطرق بطريقة برايل ( الخط البارز )مع الرسوم التوضيحية .
ـتخصيص أماكن خاصة بهم في جميع المرافق الحكومية والخاصة لإنهاء إجراءات معاملاتهم دون تعب وتجهيز الحمامات والمصاعد الخاصة (جميع وسائل النقل بالمملكة مثل:
ـ وضع الكتابة على الشاشة بجانب لغة الإشارة ليستفيد منها جميع المعاقين سمعياً وليس فئة واحدة فقط عن طريق شريط كتابي مع الصورة ز
حيث إن لغة الإشارة لها فئة محددة هم الذين يستفيدون منها لأنها تختلف من مجموعة إلى أخري ومن منطقة إلى منطقة أخرى وهي غير موحدة.
ـ عمل إشارات ضوئية وكتابية تعلن عن وصول وموعد إقلاع الطائرة ، والإخطار بوقت صعود الطائرة وعدم الاكتفاء بالنداء الصوتي.
ـ مساعدتهم كتابياً أثناء قطع التذاكر وتأجيل موعد الإقلاع أو تغيير الرحلة الخ من الخدمات التي لا يستفيد منها ذوي الإعاقة السمعية.
ـ أيضاً وسائل الأمن والسلامة المكتوبة في جيب المقعد المفروض ان تكون بطريقة برايل (الخط البارز )ليستفيد منها المعاقون بصرياً.
ـ يتم تجهيز الطرقات والأرصفة والمباني والحمامات العامة والحدائق وغيرها من المرافق العامة بما فيها إشارات السير وغيرها بالخط البارز لسهولة تنقلهم في الحي والشارع مع توفير العصا البيضاء بالكمبيوتر الناطق المبرمج فيه جميع المناطق ومرافق الحي واتجاهاته وموقع المنازل.
ـ كتابة أرقام المنازل وأسماء الأحياء بخط برايل بجانب المبصر مع مراعاة أن تكون أماكن المشاة في الطرقات واسعة وعريضة وكذلك الأرصفة لتسهيل حركة المعاقين بصرياً.
ـ أيضاً في الأسواق والمستشفيات والمرافق العامة وضع ما يرشد الكفيف الى المكان الذي يريد الذهاب إليه بحيث يوضع على كل اتجاه علامة مميزة عن الاتجاه الآخر تسهل حركته مثل وضع جهاز ناطق رضي حينما يطأ عليه الكفيف بقدمه ينطق باسم المكان ولا أعتقد إن هذا مستحيل في ظل وسائل التقنية الحديثة والتي يجب تطويعها لخدمتهم.
ـ تزويد البوابات في جميع المراكز التجارية والمستشفيات بلوحات إرشادية مكتوبة بخط برايل توضح اتجاهات العيادات والمرافق داخل المراكز والمستشفيات مع وضع مفاتيح التنقل بالمصاعد بالخط البارز.أو الصوت الناطق.
ـ تخصيص مساكن مؤهلة وفقاً لمعايير خاصة بهم وتأجيرها لهم بأسعار رمزية. ـ ـإعفائهم من الجمارك وأجرة الفحص والتأمين والرخص والاستمارة وغيرها من الخدمات.
ـ ترك مساحات كافية لتحرك المعاق حركياً داخل الطائرة مع تحديد أماكن خاصة لهم ولمرافقيهم توضع عليها الملصقات الخاصة بالإعاقة أو تعطى لهم أماكن الدرجة الأولى بنفس السعر السياحي.
ـ عمل خارطة للطرق بطريقة برايل او بخط كبير جداً مع الرسوم التوضيحية البارزة .
ـ تخصص وزارة المواصلات أماكن خاصة بالوزارة لتسهيل معاملاتهم وإنهاء إجراءاتهم دون تعب وكذلك تجهيز الحمامات والمصاعد الخاصة لتوافق احتياجاتهم.
آمل أن تكون هذه المتطلبات والاحتياجات هي التوصيات التي نخرج بها من هذه الندوة.
وشكراً لحسن الإنصات.

المراجع.
ـ محور الطفل المعاق ـ ورقة عمل مقدمة لمؤتمر الإعاقة في الوطن العربي في بيروت.موسى شرف الدين .
ـ تصنيف المعوقين السنة الدولية ـ د.فاروق عبد السلام .
ـ أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة دـ فاروق الروسان 1996م الأردن .
ـ تعديل سلوك الأطفال دـ جمال الخطيب ,إشراق 1993م.
ـ دمج الطلاب الصم وضعاف السمع في المدارس العادية دـ فوزية أخضر دار عالم الكتب 1411 .
ـ قضايا ومشكلات في التربية الخاصة دـ فاروق الرسلان 1418 دار الفكر العربي الأردن .
المدخل الى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبين دـ فوزية أخضر مكتبة التوبة 1414هـ
ـ قضايا ومشكلات في سيكولوجية الإعاقة والمعوقين دـ فتحي عبد الرحيم دار القلم 1983م.
ـ الفئآت الحائرة دـ فوزية أخضر دار عالم الكتب 1417هـ
ـ مجلة المنال عام 1998م
ـ المدخل الى التربية الخاصة دـ يوسف القريوتي وآخرين دار القلم,دبي 1995م
ـ تعليم المعاقين سمعياً في مفترق الطرق دـ فوزية أخضر مطابع الفرزدق التجارية الرياض 1420هـ
ـ رعاية الأطفال المعاقين دـ ديفيد ورنر ورشة الموارد العربية.
ـ مراكز التشخيص والتدخل المبكر دـ فوزية أخضر مطابع التقنية للأوفست 1421هـ
Student Name : Hala Hussein AlQahtan
Student # : 1298707
شعبة : RC






زواج الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة


زواج الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة

في الوقت الذي نبحث فيه عن تغيير نظرة المجتمع السلبية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي الوقت الذي نطالب فيه بحقوقهم، والقضاء على العقبات التي تواجههم، نجد أنفسنا أمام مشكلة كبيرة لم نستطع حلّها حتى الآن، وهي أننا مازلنا لا نعترف بهذا المعاق كبشر له حقه في الحياة.
نعم هذه هي الحقيقة التي لا يمكننا تجاهلها، والشواهد والأدلة على ذلك كثيرة جدًّا ولا حصر لها، لكنني سأتطرق اليوم في جانب مُهم من جوانب حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو الجانب الاجتماعي، الذي يمنحهم حقّهم في الزواج، وتكوين أسرة خاصة بهم، شأنهم شأن أي إنسان طبيعي على هذه المعمورة.
وهنا تأتي المشكلة عندما يجد المجتمع صعوبة كبيرة في تقبل فكرة زواج المعاق، وكأنه مخلوق من جنس آخر، فتبدأ الاعتراضات، وتكثر التساؤلات، فيأتي مَن يرمي بكل مفاهيم الزواج والأسرة عرض الحائط، ويحصرها في مفهوم ضيق يتمثل في المعاشرة الزوجية، ناسيًا الهدف الأساسي الذي شرع الله سبحانه وتعالى من أجله الزواج، وبيّنه في قوله (وخلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).
لقد عظم على هؤلاء أن ينال هذا المعاق حقه الذي منحه الله إيّاه، فلم يستطيعوا بعقولهم المتحجّرة، وإدراكهم المحدود أن يفهموا أن هذا المعاق هو جسد وروح، له مشاعر وأحاسيس، وحكموا عليه بالإعدام، ودفنوه وهو حي يرزق.
أُدرك تمامًا أننا لن نستطيع تغيير فكر وثقافة المجتمع بأكمله ما بين عشية وضحاها، فالحقيقة تقول: إن المعاق الراغب في الزواج لن يجد طريقه مفروشًا بالورود، فالأمر في غاية الصعوبة أن يجد المرأة المثالية التي تلائم طموحاته وتطلعاته، لكنه في الوقت نفسه ليس أمرًا مستحيلاً، فرغم إعاقتي الشديدة إلاَّ أنني وُفّقت في الارتباط بزوجة مُتعلّمة ومُثقّفة، ولم تبلغ من الكبر عتيًّا، كما يتصور البعض.
وهنا نعود إلى نقطة البداية المتمثلة في صوت الإرادة الذي يملكه هذا المعاق، فإمّا أن يتسلّح بالعزيمة والإصرار حتى يصل إلى هدفه، وإمّا أن يرفع الراية البيضاء، راية اليأس والاستسلام، ويرضخ لصوت المجتمع الذي ينادي زوّجوه شغّالة.

 


أمل المصعبي 
شعبة / RC
 

الفئات المستهدفة في التدخل المبكر


الفئات المستهدفة في برامج التدخل المبكر:

ان تحديد الفئات المستهدفة مهمة صعبة للأسباب الرئيسية التالية : 

-         الطبيعة المعقدة والمتباينة لنمو الأطفال

-         عدم توفر أدوات التقييم المناسبة

-         عدم توفر بيانات دقيقة عن نسبة الانتشار (Prevalence )

-         عدم توفر المعرفة الكافية حول العلاقة بين العوامل الاجتماعية والبيولوجية من جهة والإعاقة من جهة أخرى .

وتصنف ادبيات التربية الخاصة الفئات المستهدفة من الاطفال الذين هم بحاجة الى تقديم خدمات التدخل المبكر حسب ما يعانون منه الى (Sandow,1990 ):

أ-  الأطفال المتأخرون نمائيا (Developmentally Delayed children ):

وهم الأطفال الذين لديهم تأخر في النمو في واحد او أكثر من المجالات التالية :

-         المجال المعرفي , والمجال الحركي , المجال اللغوي , المجال الاجتماعي – الانفعالي , مجال العناية بالذات .

ويكون هذا التأخر بواقع انحرافين معياريين دون المتوسط في اثنين او أكثر من المجالات المذكورة , او بنسبة مقدراها 25% مقاسه بالقوائم النمائية التي تستخدم الدراجات من هذا النوع او ملاحظة مظاهر نمائية غير عادية او أنماط سلوكية شاذة ( الروسان،2000).

ب- الأطفال الذين يعانون من حالات إعاقة جسمية او عقلية (Children With Established Disabilities ): هم الأطفال الذين يعانون من :

- اضطرابات جينية , , اضطرابات عصبية , أمراض معدية , تشوهات خلقية , اضطرابات حسية , اضطرابات في عملية الايض , الارتباط الزائد بالأم , حالات التسمم .

ج- الأطفال الذين هم في حالة خطر (At- Risk Children ) :

هم الأطفال الذين تعرضوا لما لا يقل عن ثلاثة عوامل خطر بيئية (مثل عمر الأم عند الولادة ( متلازمة داون ) , تدني مستوى الدخل , عدم استقرار الوضع الأسري , وجود إعاقة لدى الوالدين , استخدام العقاقير الخطرة ) او بيولوجية ( مثل الخداج والنزيف الدماغي).

ويشير الروسان (2000) ان مراحل الطفولة تقسم حسب الخدمات المقدمة وسياسات التدخل المبكر الى ثلاث مراحل :

-   المرحلة الاولى (Infant ) : وهي تمتد من الميلاد مباشرة وحتى عمر 12 شهر ويطلق على الطفل في هذه المرحلة ( الطفل الرضيع ) .

-   المرحلة الثانية (toddler ) : وهي تمتد من نهاية السنه الاولى من الميلاد وحتى بداية الطفولة المبكرة الى 36 شهرا ويطلق على الطفل في هذه المرحلة ( طفل الحضانة ) .

-   المرحلة الثالثة ( Preschool ) : وهي مرحلة ما قبل المدرسة وتمتد من 3 سنوات الى 5-6 سنوات ويسمى الطفل في هذه المرحلة ( طفل ما قبل المدرسة ) .



المراجع

المراجع العربية

-         الخطيب والحديدي ,2004 . التدخل المبكر مقدمة في التربية الخاصة , دار الفكر, عمان-  الأردن ,

-         الروسان , 2000 . دراسات في أبحاث التربية الخاصة , دار الفكر . عمان

-         السليطي , 2004 . دور الأسرة في خدمات التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة , قطر , وزارة التربية والتعليم .

لمياء الزهراني 
شعبة / RC 

حقوق المعاقين في المغرب


حقوق المعاقين وحمايتهم في المغرب

2- أنواع الإعاقة /وضعية الأشخاص المعاقين بالمغرب:

حسب التصريح الرسمي للحكومة تبلغ نسبة الأشخاص المعاقين بالمغرب% 5,12 أي مليون و نصف من الأشخاص المعاقين, و حسب المنظمة العالمية للصحة فان 10% هي نسبة المعاقين بالمغرب, و على كل حال فإنني اعتبر أن اغلب العائلات لديها شخص يعاني من الإعاقة (مثلا ابن الخال أو ابنة العم أو الأم أو الأب أو احد الأقارب..الخ)

أريد أن أشير انه رغم التحذير الذي قامت به هيئة الأمم المتحدة(مجموعة المعاقين)حول عدم إحصاء الأشخاص المعاقين, فإنني اعتبر هذا الإحصاء بمثابة ناقوس يمكننا من الانتباه إلى وضعيتهم و تفاقم مشاكلهم

أ- أنواع الإعاقة هناك إعاقة حركية ( خلل في الجسد) و إعاقة حسية(الصم و المكفوفين) و إعاقة ذهنية(باختلاف أنواعهم) و إعاقة مركبة(حركية و حسية أو حركية و ذهنية).

I-محطات حقوق الطفل المعاق من خلال القوانين الدولية و الوطنية

حقوق الأطفال المعاقين من خلال اتفاقية حقوق الطفل الدولية

تعتبر الإعاقة من الظواهر القديمة قدم المجتمعات الإنسانية, و هي ظاهرة مرتبطة بعلاقة عضوية بالمجتمع, و العنصر المتغير في هذه العلاقة هو طبيعتها التي تختلف بدورها باختلاف العصور و الأنظمة الاجتماعية و الاقتصادية و القانونية و السياسية و الثقافية لكل مجتمع. لذلك, تعد الوضعية القانونية للطفل المعاق في النصف الثاني من هذا القرن نتيجة عوامل التغيير التي لحقت علاقة المجتمع و الفرد بالإعاقة بشكل عام. و بالرجوع إلى بداية هذا القرن, سنجد بان حقوق الطفل بصفة عامة كان ينظر إليها (حسب إعلان جنيف لحقوق الطفل 1924) في سياق التدابير الواجب اتخاذها ضد تشغيل الأطفال و الاتجار بالقاصرين و استغلالهم. و تتسم هذه التدابير بالطابع الأخلاقي و افتقادها للقوة الإلزامية المدعومة بضمانات جزائية و عقابية لردع كل مخالفة ممكنة أو محتملة لمقتضياتها, إضافة إلى كونها لا تغطي كل الحقوق الخاصة بالطفل.

و منذ تأسيس منظمة الأمم المتحدة إلى يومنا هذا, صدرت مجموعة من المواثيق و العهود و الإعلانات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل, اكتسبت بموجبها حقوق الطفل المعاق وجودا بالقوة(أرسطو). و ذلك من خلال المعالجة الشاملة لحقوق الإنسان الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية و الثقافية. و قد بدأت التجليات الأولى لهذه الحقوق تظهر, في ما بعد, من خلال مواد متفرقة من الإعلانات و المواثيق, و اكتسبت بموجبه وجودا فعليا(أرسطو),بإصدار إعلان منظمة الأمم المتحدة(1969) لحق الطفل المعوق, و الإعلان الخاص بالمتخلفين عقليا (20 دجنبر 1971) و الإعلان الخاص لحقوق المعوقين(9 دجنبر 1975) و كذا توصيات المؤتمر العالمي لتأهيل و إدماج معاقي البصر (سنة 1981), وخطة العمل الدولية التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة (سنة 1984), و الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل(سنة 1989), و أخيرا القواعد الموحدة لتكافؤ الفرص لصالح الأشخاص المعاقين(1994).

إن قراءة حقوق الأطفال المعاقين من خلال اتفاقية حقوق الطفل الدولية تكتسي أهمية مزدوجة بالنسبة للطفل المعاق, فهي من جهة تجمع ,من منظور متكامل, حقوق الطفل المعاق المنصوص عليها في العديد من المعاهدات و الإعلانات الدولية الصادرة خلال السنوات الأربعين الماضية ومن جهة أخرى تشكل أول صك قانوني دولي يرمي إلى تحديد مجالات و أهداف هذه الحقوق, و كذا توفير الضمانات الكفيلة بالسهر على احترام تطبيقها اتفاقية حقوق الطفل: إطار قانوني لتطبيق و احترام حقوق الطفل المعاق

www.tanmia.ma/fr/.../sante/1618

بثينة الثبيتي
شعبة /RC

(تجربة دولة الأردن والتدخل المبكر والرؤية المستقبلية الخاصة بها )

مقدمة :

تقوم فلسفة التدخل المبكر في الأردن على توفير بيئة آمنة تنمي قدرات ومهارات الطفل التي يشوبها التأخر والخطر من خلال توفير تشريعات وبرامج تعنى بالنواحي الجسمية والاجتماعية والعقلية والانفعالية للطفل .

الأهداف التي يحققها التدخل المبكر لأطفال الأردن تتمثل في :

                    1) تنمية قدرات الأطفال المعرضين للخطر وتطويرها قدر الإمكان .

                    2) اكتساب الأنماط السلوكية المقبولة اجتماعيا .

                    3) اكتساب مهارات متنوعة للتعايش مع ظروف الحياة اليومية.

                    4) تطوير مفهوم ايجابي عن ذاته وتنمية شعور القدرة على الإنجاز .

                    5) تطوير اتجاهات إيجابية نحو المدرسة والتعلم والتدريب .

                    6) تدريب الوالدين وخاصة الأم وبقية الأسرة على مهارات التعامل مع الطفل المعاق .

                    7) التدريب الحركي والنطقي والحسي للأطفال .

الخدمات :

 

     البرامج الطبية : الإجراءات الطبية والوقائية والتغذية الجيدة والرعاية الطبية قبل وبعد الولادة

   البرامج التعليمية التدريبية : (البورتج / التأهيل المجتمعي /التعليم المبكر / التدريب المبكر )

 البرامج الاجتماعية :( الأنشطة والألعاب ومسرح الطفل وحدائق الأطفال وأندية الأطفال )

البرامج الإرشادية للأطفال  ) :الإرشاد النفسي /الإرشاد باللعب / العلاج النفسي / الإرشاد الأسري )

البرامج الحركية والرياضية : ( العلاج الطبيعي والوظيفي والجسمي والتدريب على الأجهزة والوسائل التعويضية )

نظرة مستقبلية للتدخل المبكر في الأردن :

إقامة وحدات كشف مبكر في كافة المناطق وإيجاد قانون للتدخل المبكر في الأردن وتأسيس مراكز وإنشاء قاعدة بيانات للطفولة المبكرة وتوفير برامج تدريب وتعليم وتأهيل خاصة للأطفال المعرضين للخطر والتأخر في النمو وتشجيع الدراسات والأبحاث وتدريب الأسر والأمهات تحديدا من الحمل وفترة الرضاعة وما بعد الرضاعة حتى دخول المدرسة على برامج التدخل المبكر .

 

المرجع :

التدخل المبكر – التجربة الأردنية                                                

للدكتور  أحمد نايل الغرير

قسم التربية الخاصة –جامعة مؤتة – الأردن

 https://groups.google.com/forum/#!topic/abohabibas/vblygDjsXLs

 

إعداد الطالبة : أمجاد إبراهيم الغامدي

الشعبة / RC
الرقم الجامعي : 1135045

تجربة التدخل المبكر في الشارقة


مركز التدخل المبكر في الشارقة

يعد مركز التدخل المبكر في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية و الذي أنشئ في عام 1992 أحد الانجازات الهامة ليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي فقط و إنما على مستوى الدول العربية عموما . و قد كان هذا المركز نتيجة لاتفاقية وقعتها حكومة الشارقة مع كل من برنامج الأمم المتحدة الانمائي و اليونيسف . و تشمل الأهداف الرئيسية لهذا المركز على ما يلي :

1-    تنفيذ البرامج الوقائية للحد من الإعاقة في المجتمع المحلي , وذلك من خلال حملات التوعية عبر وسائل الاعلام المختلفة و النشرات التثقيفية .

2-    الكشف المبكر عن حالات الإعاقة و ذلك من خلال إقامة شبكة إحالة و دعم وطنية و إنشاء وحدة قياس متطورة تتوفر فيها الاختبارات النمائية و المقاييس التطورية المناسبة للبيئة المحلية ووحدة للقياس السمعي المبكر .

3-    التدخل العلاجي و التربوي النفسي المباشر للأطفال المعاقين و المتأخرين نمائياً وذلك بإنشاء مركز يعمل تبعاً لاستراتيجية شمولية متعددة التخصصات .

4-    تنفيذ الدورات التدريبية للكوادر المحلية و الخليجية على صعيد العمل مع الأطفال الصغار في السن و ذلك من خلال ورشات عمل و دورات منظمة .

5-    تدريب أمهات الأطفال المعاقين و توجيههن إلى السبل الصحيحة للتعامل مع اطفالهن و تقديم الخدمات الإرشادية لهن لمساعدتهن في التغلب على الضغوط الناجمة عن الإعاقة

6-    إنشاء مركز معلومات ومكتبة علمية متخصصة في مجال الوقاية من الإعاقة و التدخل المبكر .

7-    خدمة المجتمع المحلي بوجه عام و الأسر بوجه خاص بالتعاون مع رياض الأطفال و المدارس ومراكز رعاية الطفولة .

 

ويقدم مركز التدخل المبكر خدمات متنوعى للأطفال المعاقين في السنوات الست الأولى من العمر تشمل : التعليم , العلاج الطبيعي , العلاج النطقي , الإرشاد , التدريب , و الخدمات الاستشارية . و يتم تقديم هذه الخدمات إما في المركز أو المنزل . و قد قدم المركز خدماته في السنوات الثلاث الماضية لما يزيد على (500) طفل

 

المرجع / الخطيب , جمال . الحديدي , مني (2011) التدخل المبكر التربية الخاصة في الطفولة المبكرة . عمان , الأردن : دار الفكر

 
إعداد الطالبة / أشواق حمادي الدريويشي
شعبة / RC